أخبار وطنية عصام الدردوري يكشف معلومات خطيرة حول ملف الملحقين الأمنيين بالخارج..
كتب رئيس المنظمة التونسية للامن والمواطن الامني عصام الدردوري في صفحته على الفايس بوك التحديثة التالية :
“ملف الملحقين الأمنيين بالخارج :
هو من أبرز الملفات التي تبقى في حاجة إلى مراجعة موضوعية من قبل السادة كاتب الدولة المكلف بالشؤون الأمنية ووزير الداخلية و لعل المراجعة تأخرت كثيرا بإعتبار وأن أغلب الملحقين الأمنين الذين وقع تعينهم منذ ما يقارب السنتين والنصف بالخارج تم بناء على أساس الولاء و المكافئة لما قدمته مجموعة بعينها من الأمنين كل من موقعه القيادي المتقدم للحركة و لم يتم التعين بناء على المعاير الإدارية والقانونية، الشفافة الواجب إعتمادها كالكفاءة و الخبرة ونظافة السيرة والسلوك إلخ… برقية الإلحاق التي تمت في فترة غطرسة وحيد التوجاتي المدير العام السابق للأمن الوطني تلاعب بمحتواها على مستوى الأسماء رفقة محرز الزواري المدير العام السابق للمصالح المختصة وقاما بمغالطة الوزير الذي أعلمته بذلك أنذاك ولم يحرك ساكنا حيث كانت البرقية تتضمن أسماء قيادات تابعة للحرس الوطني إلا أنه وقع تغيبها و تغيرها والاكتفاء فقط بأسماء من سلك الشرطة و أساسا من الإدارة العامة للمصالح المختصة التي كانت المعبر لإختراق الجهاز الأمني عبر أكثر من مستوى ،أغلب الملحقين الأمنين الحالين وجب مسائلتهم اليوم لا تكريمهم فمنهم من هو محل تتبع في عدة جرائم كالاغتيالات و جرائم حق عام ومنهم من سهل تسفير الشباب إلى بؤر التوتر و مع ذلك يتمتعون بالنقاهة والاستجمام و برواتب خيالية بالعملة الصعبة و الأمثلة عديدة فمتى يعالج هذا الملف ويصبح دراسة الملفات الخاصة بالمعنين بالالحاق هي الأساس ؟ وهل يمكن الحديث عن نجاعة لملحق أمني مقيد باغلال الطاعة السياسية وهو المطالب بالتشبع بالعقيدة الأمنية الوطنية الصرفة.؟!!!!!”